لعلي أعتقتها!

0

🌞

صباح الخير أيها السادة القرّاء أولًا، وصباح الخير كذلك للفكرة، والشعور، والكلمة

ثم أمّا بعد…

بعد أن تجاهلتُها، تصول وتجول في هذا الطقس الشتائي، أرّقتني؛ فعاقبتُها، أو لعلّي أعتقتُها بعد أن نطقتُها كتابةً

إذا تعاظمت في رؤوسنا الفكرة، وتطاولت نحو قلوبنا عبثًا برهافتها، رسمناها أبجديةً نحكيها نحن الكُتّاب على وجوه الصفحات الصامتة؛ روايةً تضمّ اللحظة إلى اللحظة، وتصف ملامح الشعور، وهيئة الأحاديث، ومناخ الكلمة

ندوّن ما ابتلعناه من كلمات بطريقة أكثر أناقة؛ لذا فالكتابة صديقةُ الموقف، وإن كانت في بعض الأحيان تُظهر المواقف على غير حقيقتها لافتقارها إلى النبرة، لكنّها-بوصفها فنًّا- نحن من يصنع لها نبرةً تليق بالموقف وصاحبه👌🏻

آمل لكم يومًا سعيدًا

كتبته/ أحلام الشريف

1447-6-27

اترك ردًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.